لقد تصور العراقيون القدامى أن سعادة الانسان والمجتمع لا تتحقق الا بتنظيم  المجتمع على أساس قيم أخلاقية واجتماعية اعتُبرت ضرورية  لضمان الاستقرار والنظام، وعدّت هذه الفضائل انعكاسًا لإرادة الآلهة، وشرطًا لدوام العمران ورضا القوى الإلهية