لم يشد الفكر العراقي القديم بحضاراته المتعاقبة (السومرية، الأكديية، البابلية، والآشورية) عن غيره من التصورات الدينية الأخرى. فقد غلبت عليه نظرة دينية كونية ترى أنّ الآلهة هي القوة المحرّكة للكون والمتحكمة فيه، وأنّ كلل ظواهر الطبيعة والحياة تخضع لإرادتها المطلقة ولذلك ووفقا لتلك النظرة الدينية البحتة لم يكن الكون مجرد نظام آلي بل كيانًا حيًّا تحكمه قوى إلهية متعدّدة