يعتبر مقياس تاريخ الوقائع الاقتصادية وتاريخ الفكر الاقتصادي، حديثة نسبيا، يعود  إلى القرن الثامن عشر في كتاب أدم سميث "ثروة الأمم" ، الذي يستعرض فيه تاريخ النظم  الاقتصادية السابقة وخاصة النظم التجارية، كما اهتم الاشتراكيون والألمان في القرن التاسع عشر بتاريخ الفكر الاقتصادي، كجدلية بين صحة المنهج التاريخي ونقد النظام الرأسمالي على ضوء  الجذور التاريخية له، إلى غاية القرن العشرين أين أصبحت هذه الأخيرة عبارة عن مادة مستقلة تهتم بالأحداث الاقتصادية الكبرى وتاريخ الفكر الاقتصادي ناهيك عن تطوراته، وعليه فقد تم ربط قدر الإمكان تطور الوقائع الاقتصادية  بتطور الفكر الاقتصادي، تبعا لكل مرحلة حسب طبيعة الوقائع التي تحدث في كل عصر