هذا المقياس: نظريّة الأدب موجّه لطلبة ماستر الأولى تخصّص نقد حديث ومعاصر، حيث يسمح للطّالب بمعرفة أهمّ المسائل المتعلّقة بنظريّة الأدب، وكذا معرفة مجمل نظريّات الإبداع الأدبيّ الّتي عرفتها نظريّة الأدب على غرار: نظريّة المحاكاة ونظريّة التّعبير ونظريّة الانعكاس وأخيراً نظريّة الخلق، كما أن هذا المقياس يزّود الطّالب بالمعلومات والمعارف الّتي اشتغلت عليها النّظريّة الأدبيّة وعلاقتها الوثيقة بكلّ من الأديب والعمل الأدبيّ والمتلقّي.

- Teacher: YOUNES BOUNAGA
مما لا شك فيه أن أي إبداع هو نص موجه لقارئ (متلق) ما، سواء كان هذا الأخير محسوسا أم مجردا (متخيلا)، ولم يعد النص في رحاب النظريات الحديثة نصا الهدف من قراءته المتعة والراحة، بل نصا تتحدد معانيه من خلال الذات القارئة (بارت)، ووجوده يحتم تعاون المتلقي ومشاركته لتنشيط النص (أمبرتو إيكو)، وعليه لم يعد القارئ مستقبلا ومستهلكا للنص بل أصبح مشاركا في عملية إنتاجه بشكل من الأشكال.
وقد تقلَب النص الأدبي بين قراءات عديدة من مناهج مختلفة، تطوَر عبرها النقد في مختلف مراحله، إذ ارتبط في مرحلة ما قبل الحداثة بالمناهج السَياقية (الخارج نصية)،"التاريخي، النفسي، الاجتماعي" أين كان الاهتمام بـالمؤلف هو محور الدراسة النقدية، لينتقل بعدها الاهتمام بالنص كبنية مغلقة ولا شيء غيره (بالبنية الداخلية) في مرحلة الحداثة (المناهج النصانية/ النسقية "السيميائية، البنيوية، الأسلوبية")، أما مرحلة ما بعد الحداثة فقد تحوَلت السلطة إلى القارئ مع التداولية، التأويلية، التفكيكية، نظرية القراءة والتأويل، هذه الأخيرة التي تحظى باهتمام واسع في مجال الدرس الأدبي، إلى الحد الذي جعل أحد النقاد الأروبيين "يتنبأ بأنها يمكن أن تحدث تغييرا نهائيا في تصورنا للأدب"- Teacher: Meryem Chouichi
- Teacher: nasreddine dellaoui
الأدب العالمي نافذتك للولوج إلى عالم المعرفة الإنسانية المختلفة-قديما وحديثا؛ تبحر عبره لتتعرف على أزمنة متعددة، وإبداعات متنوعة، ومناطق بعيدة زمنا ومكانا، وحضارات عتيدة تُرجمت معالمها في كتابات أدبية مثّلت موسوعة شاملة لحياتها الاجتماعية، والدينية، والسياسية، والثقافية، والعلمية، كمصدر يؤرخ لمسيرة الإنسان عبر الزمن والعصور المختلفة.
ولا تزال البحوث الأنثروبولوجية والأثرية تكتشف وتؤرخ للإنسان القديم الذي اعتقد بالأساطير والخرافات، كتربة خصبة لغرس أفكاره، وإبرازها في شكل ملاحم طويلة، تعكس صبر تلك الأمم ورغبتها في تذوق الأدب باعتباره متنفسا علميا وثقيفيا وترفيهيا؛ فلم يكن الإغريق ليؤلفوا إلا بداعي التعليم والتربية؛ فالتراجيديا تبرز القيم التربوية، والمشاعر الحقيقية التي تبعث على التلاحم والتعاطف وتقدير الآخرين والاحساس بمعاناتهم وآلامهم، والكوميديا تبرز أخطاء الناس في قالب هزلي غرضه الترفيه والتعليم في آن واحد، بغاية أسمى تنحصر في التحذير من الأخلاق الدنيئة التي تهدم الفضيلة وتزعزع تماسك المجتمع وقيمه الرفيعة.
- Teacher: مصابيح العربي
- Teacher: djarmouni rekia
This unit aims at preparing students for being a successful future teachers. Besides, It enables students to apply their learning skills in their lives. In general, within this unit, the students can promote their learning and enrich the overall system of education
- Teacher: djarmouni rekia
المواطنة لغة و اصطلاحًا
- Teacher: nasreddine dellaoui